قلعة الانيا

قلعة الانيا هي القلعة السلجوقية الوحيدة التي تم الحفاظ عليها حتى يومنا هذا وتحوي على حوض بناء السفن في الانيا، وتحيط به البحر من ثلاثة جوانب.

مؤخرة القلعة تم ترميمها في عام ١٩٥٥ وهي متكونة من بناء صلب تم الحفاظ علي حتى يومنا هذا.
في عام ١٢٥٥ تم بناء الحصن الروماني في خلال فترة السلطان السلجوقي علاء الدين كيكوبات وقد تم الاستيلاء على القلعة من قبل العثمانيين في عام ١٤٧١.
القلعة محمية من قبل ثلاثة اسوار مع ٨٣ برجاً و١٤٠ معقل.

تقع كنيسة ايا يورجي في القلعة والمعروفة باسم ايا يورجي والتي يعتقد انها بنيت كنيسة صغيرة في العصر البيزنطي ومع ازدياد الوقت ازدادت اهمية الدين في الابرشية كما ذكرنا ذلك سابقاً والتي اشير اليها اكشيب، بفترة قليلة من مسجد السلطان وفي عام ١٢٣٠ تم بناء هذا المسجد للسلطان اكشيب وهو ذو عمارة جميلة وفي الاونة الاخيرة تم ترميمه بالحجر المقطع.

البرج الاحمر

السلطان كيكوبات بعد ان غزا الانيا في عام ١٢٢١ لضمان امن الميناء امر ببناء مبنى وكان باسم البرج الاحمر والتي شيدت الاجزاء السفلية والعلوية من الاحجار الحمر، وحتى اليوم فان البرج المكون من ٥ طوابق قوي جدا ولازال عامراً.
الحجارة المقطعة في الجزء السفلي من هيكل البناء تم جلبها من مضيق ديم ايست. ووفقاً للنقوش فقد اكتمل في ١٢٢٦.
الطابق الارضي الان بمثابة متحف الاثنوغرافي.

مصنع السفن 

بعد عامين في ١٢٢٨ تم بناء القسم الشرقي من قلعة الانيا من قبل السلطان كيكوباتلصناعة السفن ومعداتها لاستخدامها في الحروب.

حطام سيدرا 

وتقع سيدرا في الجهة الشرقية من مركز المدينة وعلى حدود قريتي كارجيكاك وسيكي وتقع على تلة وفي وقت سابق كانت جزء من مركز المدينة، تم العثور على نقوش ماركوس اوريليوس وانطوني في المنطقة بالقرب من الاسوار المعروفة باسم الاثار الرومانية.
ويمكنك مشاهدتها بالغرب من الكنيسة والاطلال كما يمكنك مشاهدة المناظر الطبيعية الجميلة من قلعة الانيا.
الجانب الايمن والايسر من الشارع هي اعمدة لاغراض مختلفة، وايضا الاثار التاريخية والفسيفساء مرئية وكان من المحتمل ان تستخدم ثلاثة احواض سباحة في المدينة مخزان مياه.

كهف داملاتاش

 تم اكتشاف هذا الكهف في عام ١٩٤٨ في البداية عن طريق استخدام الديناميت لاستخراج الحجارة في بناء رصيف الميناء.
كل منطقة الكهف زينت بالالاف من الراواسب والرواسب الكلسية، وقد تم حمايته مباشرة.
وقد قام فريق من الاطباء والكيميائيين باستكشاف الكهف وتبين انه مفيد من حيث الصحة وبصفة خاصة وجد انه جيد لمرضى الربو.
في ذلك الوقت كان لاول مرة يكتشف كهف من الحجرالكلسي الشبه بلوري بالمنطقة.
نتيجة للبحث في الكهف، ١٠ – ١٥ ألف حدث مقدر.

غزارة المياه التي تحتوي على الغاز الكاربوني بسبب سقوط الامطار وكما ذوبان احجار الكلس والطبشور ويخلق فجوات وانتاج قطرات ذائبة مجمدة حينما تنزل من الفجوات الكبيرة وتجمد القطرات للاسفل وايضا تجميد يحدث للقطرات من الاسفل للاعلى للرواسب الكلسية.

كهف الديم 

ويبعد ١٢ كم من مركز المدينة داخل حدود بلدة كيزثيلي الى الشرق من الانيا وتكون على منحدر جبل ريس، وهناك واجهة غربية كبيرة لفوهة الكهف.
بالاضافة الى الكهف هناك الكثير من الرواسب الكلسية والاملاح والبحيرة داخل الكهف.
حتى الان ما يقارب ٨٨٠٠٠ زائرعلى حد سواء محليين او سياح يزورون الكهف كل سنة.